طاولة الزهر
طاولة الزهر
ارمِ النرد واجمع أحجارك في منطقتك الداخلية: طاولة الزهر الكلاسيكية ضد الكمبيوتر أو صديقك الجالس بجانبك.
ألعاب لوحية · لشخص أو شخصين
كيف تلعب؟
لوح خشبي ونرد يطقطق وصيحات «شيش بيش»: متعة المقهى في جيبك. العب مباراة من ٣ أو ٥ أو ٧ نقاط ضد الكمبيوتر بمستوى سهل أو متوسط أو صعب، أو واجه صديقك على الشاشة نفسها إن شئت. اضرب أحجار خصمك، وأغلق بيوتك، واقلب المباراة بجولة واحدة حين تُلحق به «مارس». وإن توقفت المباراة في منتصفها فإنها تُستأنف من حيث توقفت.
- 1في البداية يرمي كل طرف نردًا واحدًا، ومن يحصل على الرقم الأكبر يبدأ. بعدها يرمي صاحب الدور نردين ويحرّك أحجاره بقدر الرقمين الظاهرين.
- 2المس حجرًا ثم ضعه على أحد الأهداف المضيئة أو اسحبه إليه. وإذا جاء النرد زوجًا (دوشيش، دوبش…) تلعب الرقم أربع مرات.
- 3إذا نزلت على حجر منفرد للخصم فإنك تضربه؛ فيخرج الحجر المضروب إلى المنتصف، وعليه أن يعود إلى اللعب قبل أي حركة أخرى.
- 4عندما تصل كل أحجارك إلى منطقتك الداخلية (ربعك الأخير) تبدأ بإخراجها. ومن يُخرج أحجاره كلها أولًا يفوز بالجولة.
- 5إذا أنهيت قبل أن يُخرج خصمك حجرًا واحدًا فهذا «مارس» وتحصل على نقطتين. ومن يبلغ هدف المباراة أولًا يفوز.
لوحة المفاتيح
مسافة أو Enter لرمي النرد وتأكيد الاختيار؛ وبالأسهم (أو W A S D) تتنقل بين الأحجار القابلة للعب والأهداف. Z أو Backspace للتراجع، F لفتح الإنجازات، Esc للإيقاف المؤقت.
شاشة اللمس
لرمي النرد المس اللوح أو زر «ارمِ النرد». المس حجرًا ثم المس هدفًا مضيئًا، أو اسحب الحجر إليه. وصحّح الحركة الخاطئة بزر «تراجع».
يد التحكم
في ذراع التحكم ينقلك زر الاتجاهات أو العصا اليسرى بين الأحجار القابلة للعب ووجهاتها، ويرمي الزر A النرد ويؤكد الاختيار، ويتراجع الزر B عن الحركة الأخيرة. ويفتح الزر X الإنجازات ويوقف Start المباراة مؤقتا.
أرقامك القياسية وتقدمك محفوظة في هذا المتصفح فقط؛ وإذا حذفت بيانات المتصفح فستبدأ من الصفر.
عن طاولة الزهر
طاولة الزهر لعبة عريقة رافقت المقاهي والسهرات العائلية لأجيال طويلة، وقلما تجد لعبة تمزج الحظ بحسن التقدير بهذه الدقة. تتبع هذه النسخة القواعد الشائعة في تركيا: لكل لاعب خمسة عشر حجرا، ولا يوجد مكعب مضاعفة، وتُلعب المباراة حتى ٣ أو ٥ أو ٧ نقاط. الفوز في الجولة يمنح نقطة واحدة، أما إنهاء الجولة قبل أن يُخرج الخصم أي حجر فيُعد «مارس» ويمنح نقطتين.
النرد يحدد ما هو ممكن في كل دور، لكنك أنت من يقرر أي حجر يتحرك وإلى أين. اللاعب الماهر يقلل خسارته حين يأتي النرد سيئا ويستثمر الرمية الجيدة إلى أقصى حد، بينما يضيّع اللاعب المتسرع حتى الرميات المزدوجة المحظوظة. وتظهر على اللوحة الأسماء التقليدية للرميات كما ينادي بها اللاعبون في المقاهي.
الخصم السهل مناسب لتعلم القواعد بهدوء، والمتوسط يضرب الأحجار المكشوفة ويغلق البيوت كلاعب حقيقي، أما الصعب فيزن كل رمية بعناية. وتمنحك اثنا عشر إنجازا وسجلات منفصلة للانتصارات و«المارس» لكل مستوى وسلسلة الانتصارات أهدافا طويلة الأمد. كما يتيح وضع اللاعبَين على شاشة واحدة لصديقين أن يتناوبا على اللوحة نفسها.
الاستراتيجية والنصائح
- قلل عدد الأحجار المنفردة في بداية الجولة، فالحجر المكشوف الذي يُضرب قرب بيت خصمك يعود ليقطع اللوحة كلها من جديد.
- حاول بناء بيوت مغلقة متتالية في منطقتك الداخلية. إذا كان لدى خصمك حجر مضروب وكانت بيوتك الستة كلها مغلقة فلن يتمكن من الدخول ويضيع دوره.
- يجب أن تلعب أكبر عدد ممكن من أرقام النرد، وإذا أمكن لعب رقم واحد فقط فالرقم الأكبر إلزامي. فكّر مسبقا إلى أين قد تدفعك هذه القاعدة.
- إذا كنت متأخرا في المباراة فخاطر أكثر، لأن «المارس» يساوي نقطتين وقد يقلب النتيجة. وإذا كنت متقدما فأوصل أحجارك إلى البيت بأمان دون مجازفة.
- أثناء إخراج الأحجار لا تترك حجرا مكشوفا في بيتك ما دام لدى خصمك حجر مضروب، فضربة متأخرة واحدة قد تحول جولة رابحة إلى خسارة.
- عندما يكون رقم النرد أكبر من مسافة أبعد حجر لديك يخرج ذلك الحجر، لذا فإن توزيع الأحجار بالتساوي على بيوتك الداخلية يسرّع الإخراج.
- إذا لاحظت خطأ في حركتك فاستخدم زر التراجع قبل تأكيد الرمية، ويمكنك الاستفادة منه أيضا للمقارنة بين أكثر من خيار.
الأسئلة الشائعة
- هل تضيع المباراة إذا غادرتها قبل نهايتها؟
- لا. تُحفظ المباراة على هذا الجهاز وتظهر في القائمة مع نتيجتها، فتكمل من الجولة التي توقفت عندها.
- من يبدأ اللعب؟
- في الجولة الأولى يرمي كل طرف نردا واحدا ويبدأ صاحب الرقم الأكبر، وعند التعادل تُعاد الرمية. وفي الجولات التالية يبدأ الفائز بالجولة السابقة.
- هل يوجد مكعب مضاعفة؟
- لا. النقاط ثابتة: الفوز العادي بنقطة و«المارس» بنقطتين، ويفوز بالمباراة أول من يبلغ الهدف المختار.
- هل تناسب الهاتف؟
- نعم. المس الحجر ثم المس الوجهة المضيئة أو اسحبه إليها، وتتكيف اللوحة مع حجم الشاشة.



